الأخبار العالميّة

10 ملايين جزائري يعيشون تحت وطأة الفقر

كشفت دراسات وأرقام رسمية في الجزائر، أن 10 ملايين جزائري يعيشون تحت وطأة الفقر، وذلك بالرغم من البرامج الاقتصادية الحكومية والزيادات في الأجور وجملة الإصلاحات الهيكيلة في بنية الاقتصاد الجزائري.

وكشف هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة بأنَّ عدد العائلات الفقيرة في الجزائر يقدر بنحو 200 ألف أسرة.

ووفقا لهواري فإن التقديرات تشير إلى أن هناك أكثر من 20 في المائة من السكان يعيشون تحت مستوى الفقر، معتبرا أن النسبة مقلقلة رغم التحسن الملحوظ في الدخل السنوي للعامل الجزائري.

ووفقا لصحيفة « أخبار اليوم » فقد تعدت نسبة البطالة في الجزائر حاجز 29.90 في المائة في أوساط الشباب.

رئيس الفلبين: مستعد لأن أقتل ابني للقضاء على المخدرات

دافع الرئيس الفلبيني رودريغو دو تيرتي، الأربعاء، عن حربه على المخدرات، نافيا مزاعم عن عمليات إعدام خارج نطاق القانون ورافضا نصيحة رئيس كولومبي سابق حثه على ألا يكرر أخطائه.
وكان دوتيرتي قد صرح في وقت سابق، بأنه سيلقي بالمجرمين من الهليكوبتر وسيلاحق تجار المخدرات بالأعيرة النارية في الشوارع حتى يقضي على جميع المجرمين في بلاده، وجاءت تلك التصريحات في كلمة له وسط مؤيدي مشروع قانون جديد لخفض سن المسؤولية الجنائية من 15 عاما إلى 9 سنوات.

وشدد دوتيرتي خلال تصريحاته على أنه لا يوجد قانون في بلاده يمنعه من النيل من المجرمين، وأضاف أنه لا يبالي بما ستقوله منظمات حقوق الإنسان، فواجبه محدد وهو الحفاظ على الجيل الجديد من خطر المخدرات، وفقا لما ذكرت وكالة « سبونتيك » الروسية

يذكر أن العام الماضي شهد حادث مقتل فتاتين تبلغان من العمر 4 و 5 أعوام خلال عمليات مكافحة عصابات الاتجار بالمخدرات على يد الشرطة الفلبينية، وعلق دوتيرتي على الحادث بقوله إن هذه ما هي إلا « خسائر جانبية » للمعركة.

وكالات

جزائري يضرم النار برئيس بلدية

أضرم جزائري من ولاية تيسمسيلت النار في رئيس بلدية، عندما كان ذلك المسؤول يهم بالدخول إلى مكان عمله. وفقا لتقارير إعلامية نشرت الاثنين. ونقل موقع صحيفة « النهار الجديد » عن شهود من المنطقة إن الشاب الجاني (34 عاما) يقطن في بلدية سيدي سليمان، ويعمل في إحدى المؤسسات الشبانية المحلية.

وقال الشهود إن الشاب اقترب من رئيس البلدية قبل أن يرشه بمادة البنزين، ثم أشعل النار به بواسطة ولاعة ليتحول الضحية في لحظة إلى كومة لهيب.

وقد أصيب رئيس البلدية بحروق بليغة على مستوى الوجه ومناطق أخرى من جسده نُقل على إثرها إلى مستشفى دائرة برج بونعامة، قبل أن يحول إلى مستشفى بالعاصمة نتيجة هذه الحروق التي قيل إنها من الدرجة الثانية.

وأوضحت مصادر لـ »النهار الجديد » أن المعتدي قام بفعلته بسبب خلاف بينه وبين البلدية حول عدم تسوية بناء غير قانوني. وحسب ما تردد وسط سكان المنطقة، فإن البلدية راسلت المعني وطلبت منه التوقف عن البناء في توسعة غير شرعية.

وكانت تنوي استصدار قرار ضده يقضي بالهدم، وقد حاول المعني في أكثر من مرة إقناع السلطات المحلية بالعدول عن موقفها تجاهه لكن دون جدوى.

skynews arabia

الجيش العراقي يسيطر على جسر استراتيجي غربي الموصل

تمكنت القوات العراقية التي تحارب تنظيم « الدولة الإسلامية » في مدينة الموصل ضمن مساعيها لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم المتطرف الاثنين من السيطرة على موقع « الجسر الرابع » الذي يصل بين الجانبين الشرقي والغربي للمدينة واللذين يفصلهما نهر دجلة.

سيطرت القوات العراقية الاثنين على موقع « الجسر الرابع »، في جنوب غرب الموصل، من قبضة تنظيم « داعش » في خطوة رئيسية لاستعادة السيطرة على كامل المدينة، آخر المعاقل الكبرى للجهاديين في العراق.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة القوات المشتركة لفرانس برس إن « قطعات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية، حررت حي الجوسق، وسيطرت على الجسر الرابع من الجهة اليمنى للساحل الأيمن (غرب الموصل) وبهذا أصبح الجسر مسيطرا عليه من الضفتين ».

وكان العقيد فلاح الوبدان من قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية قد أعلن الأحد أن قواتنا تنفذ عملية مهمة بالتقدم باتجاه الجسر » في إشارة للجسر الرابع. ويرى الوبدان أن تأمين ضفة النهر قرب الجسر الرابع سيسمح لوحدات الهندسة بتركيب جسر إلى الجانب الآخر ما سيمكن قواته من زيادة الضغوط على الجهاديين.

وأكد رسول أن « القوات الأمنية حررت أحياء الجوسق والطيران والمأمون، وقطعاتنا تخوض معارك في وادي حجر » وجميعها في الجانب الغربي من المدينة. وأضاف أن القوات العراقية تخوض « حاليا حرب شوارع شرسة وفي مناطق مبنية بعد أن تم كسر الخطوط الدفاعية للعدو ».

وتمكنت القوات العراقية بعد ثمانية أيام من المواجهات التي تخوضها من تحقيق تقدم في إطار معركة استعادة الجانب الغربي من الموصل، حيث ينتشر نحو ألفي جهادي ويتواجد قرابة 750 ألف مدني.

وكانت قبل شهر استعادت سيطرتها على الجانب الشرقي من المدينة في إطار معركة واسعة النطاق بدأت في 17 أكتوبر 2016.

France24

حكم قضائي « تاريخي » ينهي لقب « اللقيط » بالمغرب

في سابقة شهدتها محاكم المغرب، أصدر قاض حكما بشأن إثبات نسب طفلة لأبيها من « زواج غير شرعي »، وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية الاثنين.

وأصدرت المحكمة الابتدائية، بطنجة حكما قضائيا أقر مبدأ حق الطفل المولود خارج إطار الزواج في انتسابه لأبيه البيولوجي، وحق الأم في التعويض عن الضرر الذي لحقها من جراء إنجاب ناتج عن هذه العلاقة، وعللت المحكمة قرارها بنصوص من اتفاقيات دولية ومن الدستور.

وظلت نسبة المولود خارج إطار الزواج الشرعي لأبيه مطلبا رفعته عدد من الحركات النسائية لسنوات طويلة، غير أن أوساطا اجتماعية كانت ترفض ذلك، بحجة الخوف من اختلاط الأنساب.

ونقلت صحية « أخبار اليوم » عن ناشطة نسائية قولها أنها شاركت في رفع هذا المطلب منذ عام 1991 بالتعاون مع جميعة نسوية.

وقالت الناشطة عائشة الشنا « قاضي طنجة بذل جهدا كبيرا من أجل تعليل هذا الحكم، لقد بحث في الدستور وفي القوانين الوطنية، وفي الاجتهادات الفقهية الإسلامية، كما بحث في القوانين الدولية والاتفاقيات التي صادق عليها المغرب، لكي يمنحنا حكما قضائيا يشرف المغرب كدولة ديمقراطية ومنفتحة ».

من جهته، قال أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح « أرى أن حكم المحكمة بإثبات النسب في هذه الحالة حكم صحيح سديد. وكذلك لو حكموا بالنفقة للبنت، فهي مستحقة وتابعة ضرورة للحكم بثبوت النسب ».

وأضاف الريسوني إن هذا الموضوع « سبق لي أن عالجته منذ 25 سنة، في أطروحتي للدكتوراه (نظرية التقريب والتغليب)، التي نوقشت سنة 1992، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. وفيها عرضت رأيي مفصلا ومعززا بالأدلة الشرعية ».

skynews arabia