الاقتصاد العالمي

ميركل تحذّر ترامب من تكرار سيناريو 2008

حذرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، من تنفيذ سياسة الحمائية والانعزال، داعية إلى استخلاص العبر من أزمة 2008 المالية العالمية.
وقالت ميركل، في تصريحات صحفية بعد اجتماع مغلق لحزب « الاتحاد المسيحي الديمقراطي » الذي تترأسه: « إيماني العميق هو أن المضي معا يحمل مزايا كثيرة بدلا من أن تلجأ كل جهة إلى حل مشاكلها بنفسها، أنا مقتنعة تماما بذلك ».
وفي رد على سؤال حول إذا ما كانت « التوجهات الحمائية » التي يتبناها ترامب يمكن أن تشكل تهديدا، أعادت ميركل إلى الأذهان الأزمة المالية التي هزت العالم العام 2008، مشيرة إلى أنها « أتت من الولايات المتحدة ».
وقالت المستشارة الألمانية: « لقد قلنا (آنذاك) بصفتنا رؤساء دول وحكومات (مجموعة العشرين) إن علينا أن نحل معا المشكلة التي نواجهها ».
وأضافت: « الرد للتغلب على تلك الأزمة المالية لم يكمن في الاستناد إلى الانعزال، وإنما كان ردا دعا إلى تعاون بنّاء على قواعد مشتركة ووضع قوانين للأسواق المالية ».
واختتمت ميركل، بالقول: « أعتقد إن هذا الأسلوب نجح، وبالطبع سنسعى إلى الحوار مع الرئيس الأمريكي الجديد ».
يذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، الذي سيتولى منصبه في 20 جانفي الجاري، هدد، أثناء حملته الانتخابية، بتطبيق إجراءات حمائية ضد الواردات من الصين والمكسيك.
وأعلن ترامب عن  تحقيق أول نجاح له مع قرار شركة فورد الأمريكية العملاقة لصناعة السيارات إلغاء خططها لبناء مصنع جديد في المكسيك، وبدلا من ذلك توسيع نشاطها داخل الولايات المتحدة.

300 مليون يورو .. كلفة صيانة برج إيفل

قررت بلدية باريس زيادة مخصصات خدمة وصيانة برج إيفل الشهير بنسبة 45% لتصل إلى نحو 300 مليون يورو خلال الـ 15 عاما القادمة، حيث سيجري تحديثه على نطاق واسع.
بهذا الشكل تخطط عمدة باريس « آن هيدالغو » تقليص طوابير الراغبين في زيارة البرج الشهير وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وتسعى بلدية العاصمة الفرنسية التي قدمت ترشيحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2024 ودورة المعرض الدولي لعام 2025 ، تسعى إلى « تعزيز قيمة هذا المعلم المشهور الذي يلعب دورا رئيسيا في جذب السياح إلى باريس ».
أصبح برج إيفل، الذي تم تدشينه بمناسبة إقامة المعرض الدولي هناك عام 1889، رمزا للعاصمة الفرنسية، وهو يعد الأهم، من ناحية عدد الزوار، من بين المعالم السياحية التي يزورها السياح وأهالي باريس مقابل بدل مالي.
ستزداد الاستثمارات السنوية الخاصة بصيانة هذا البرج لتصل إلى 20 مليون يورو سنويا مقابل 13.7 مليون يورو حاليا. كما سيخصص جزء من هذه الأموال لتحقيق تدابير أمنية، من قبيل إنشاء حواجز دائمة، في ظل استمرار التهديد الإرهابي.
من المتوقع إنجاز الجزء الأكبر من أعمال الصيانة هذه بحلول موعد دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2024 في فرنسا.

مصر: بسبب الزيادة في اسعار الادوية .. نقابة الصيادلة ترفع دعوى قضائية ضد الحكومة

قررت نقابة الصيادلة في مصر، أمس السبت، رفع دعوى قضائية لوقف قرار حكومي بزيادة أسعار 3 آلاف صنف من الدواء، مع تأجيلها الإغلاق الجزئي للصيدليات، الذي دعت إلى تنظيمه غدا الأحد. والخميس الماضي، أعلن وزير الصحة، أحمد عماد، زيادة أسعار 3 آلاف صنف من الدواء المتداول في السوق المحلية، من بين 12 ألف صنف، بنسب تبدأ من 30% وتصل إلى 50%.

وجاء قرار الوزير، بعد أشهر من المفاوضات مع شركات الأدوية التي تضررت جراء نقص الدولار الأمريكي وانخفاض قيمة العملة المحلية أمامه بشكل كبير. ورداً على ذلك، أعلنت الجمعية العمومية الطارئة لنقابة صيادلة (من أكبر النقابات المهنية في مصر)، بحضور ما يزيد عن 3 آلاف صيدلي مسجلين بالنقابة، اليوم، رفع دعوى قضائية لوقف قرار وزير الصحة، دون تحديد موقع تقديمها.

وقررت الجمعية العمومية، تأجيل الإغلاق الجزئي للصيدليات الذي كان مقررا تنظيمه من الساعة 9 صباحًا (7 تغ) حتى الساعة الثالثة عصرًا (13 تغ) لمدة أسبوعين، حسب التلفزيون المصري الرسمي. وكذلك وافقت على مقترح لجنة الصحة بمجلس النواب (البرلمان)، بتخفيض نسبة الربح بشكل مؤقت لتصل إلى 23% للأدوية المحلية على جميع الأصناف دون النظر إلى الدواء الأساسي وغير الأساسي، و15% للأدوية المستوردة.

وفي 26 ديسمبر الماضي، قال نقيب الصيادلة، محيي الدين عبيد، في مؤتمر صحفي، بوسط القاهرة، إن « الجمعية العمومية للصيادلة ستصعد إضرابها الجزئي بإغلاق الصيدليات لمدة ست ساعات، بدء من 15 جانفي  المقبل، إلى إضراب كلي لو لم تتحقق مطالبهم بالحصول على هامش ربح الصيادلة، وضبط عملية تسعير الأدوية ».

وآنذاك، ذكر النقيب أن « عدد الصيدليات الحكومية على مستوى الجمهورية يتراوح بين 3 و6 آلاف صيدلية، بجانب الصيدليات الموجودة في المستشفيات الحكومية، بينما يصل عدد الصيدليات الخاصة إلى 71 ألف صيدلية، مغلق منها عشرة آلاف صيدلية، أي أن هناك نحو 61 ألف صيدلية تعمل ».

ودفع تحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، وتراجع قيمته بنسب متفاوتة أمام سلة العملات، إلى ارتفاع تكلفة الأدوية المستوردة، أو المصنعة محلياً ويدخل في إنتاجها مواد مستوردة. وتزايدت على نحو كبير، منذ قرار تعويم الجنيه المصري في نوفمبر ثانٍ الماضي، شكاوى عديد المصريين من نقص الأدوية وارتفاع أسعارها، في ظل ارتفاع أسعار واسع تشهده السلع الأساسية بالبلاد.

الأناضول

إيرادات إيران من النفط تبلغ 29 مليار دولار في 9 شهور

قال أمير حسين زماني، مساعد وزير النفط للشؤون الدولية والتجارية الإيراني، إن إيرادات إيران من النفط، خلال الأشهر الـ9 الماضية، بلغت 29 مليار دولار وذلك بعد إبرام الاتفاق النووي.

وقال في تصريح، السبت 14 جانفي، إن معدل صادرات النفط والسوائل الغازية خلال 9 أشهر بلغ 2.570 مليون برميل يوميا. كما أن هذه الكمية وصلت خلال الشهر الماضي إلى إكثر من 2.830 مليون برميل يوميا.
وأضاف زماني أن شركة النفط الوطنية الإيرانية أبرمت، بعد الاتفاق النووي، 15 مذكرة تفاهم واتفاقية مؤكدا أن قيمة هذه الاتفاقيات تبلغ 40 مليار دولار.

اوباما يرفع بعض العقوبات الاقتصادية عن السودان

في بادرة لتشجيع السودان على مكافحة الإرهاب، أعلن الرئيس الأميركي رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، مشيراً إلى تطورات « ايجابية » من جانب هذا البلد بشأن حقوق الإنسان والإرهاب حدثت خلال الأشهر الستة الأخيرة.

أعلن الرئيس الأميركي، باراك اوباما، الجمعة جانفي 2017 رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، مشيراً إلى تطورات « ايجابية » من جانب هذا البلد حدثت خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وفي رسالة إلى الكونغرس نشرها البيت الأبيض أشار اوباما خصوصا إلى « تراجع ملحوظ في الأنشطة العسكرية توجت بتعهد بالإبقاء على وقف القتال »، والى جهود لتحسين عمل المنظمات الإنسانية في البلاد. كما أشار إلى تعاون الخرطوم مع واشنطن في « التعامل مع النزاعات الإقليمية والتهديد الإرهابي ».

لكن القرار لا يسحب السودان من اللائحة الاميركية الاميركية للدول الداعمة للارهاب.
وكانت واشنطن مددت في نوفمبر بعام عقوباتها بحق الخرطوم، لكن دون ان تستبعد رفعها في اي وقت اذا احرز السودان تقدما.

ويخضع السودان منذ 1997 لحظر تجاري اميركي، حيث تتهمه واشنطن بدعم مجموعات اسلامية مسلحة. وكان زعيم القاعدة اسامة بن لادن اتخذ من الخرطوم مقرا بين 1992 و1996.

كما تتهم الادارة الاميركية النظام السوداني بارتكاب تجاوزات في نزاعه مع الاقليات المتمردة خصوصا في دارفور. لكن العلاقات تحسنت في السنوات الاخيرة حيث التقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري مرتين بنظيره السوداني في حين زار المبعوث الاميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث مرارا الخرطوم.