الاقتصاد الافريقي

10 ملايين جزائري يعيشون تحت وطأة الفقر

كشفت دراسات وأرقام رسمية في الجزائر، أن 10 ملايين جزائري يعيشون تحت وطأة الفقر، وذلك بالرغم من البرامج الاقتصادية الحكومية والزيادات في الأجور وجملة الإصلاحات الهيكيلة في بنية الاقتصاد الجزائري.

وكشف هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المختصة بأنَّ عدد العائلات الفقيرة في الجزائر يقدر بنحو 200 ألف أسرة.

ووفقا لهواري فإن التقديرات تشير إلى أن هناك أكثر من 20 في المائة من السكان يعيشون تحت مستوى الفقر، معتبرا أن النسبة مقلقلة رغم التحسن الملحوظ في الدخل السنوي للعامل الجزائري.

ووفقا لصحيفة « أخبار اليوم » فقد تعدت نسبة البطالة في الجزائر حاجز 29.90 في المائة في أوساط الشباب.

ارتفاع نسبة التضخم في المغرب

أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، الأربعاء، أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين بالمملكة ارتفع إلى 2.1 في المئة في يناير من 1.8 في المئة في ديسمبر بسبب ارتفاع أسعار السلع الغذائية وغير الغذائية.

وزاد التضخم السنوي لأسعار السلع الغذائية إلى 2.8 في المئة من 2.5 بالمئة في الشهر السابق.

وصعد معدل تضخم أسعار السلع غير الغذائية إلى 2.6 بالمئة في عام حتى يناير ارتفاعا من 1.4 في المئة في ديسمبر.

وقالت المندوبية إن تكلفة الاتصالات تراجعت 0.2 في المئة، لكن تكلفة المواصلات زادت 3.6 في المئة.

وعلى أساس شهري ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 0.2 في المئة في يناير من 0.1 في المئة في ديسمبر مع ارتفاع تضخم أسعار السلع غير الغذائية إلى 0.4 في المئة من 0.1 في المئة.

الجنيه المصري يستمر في الصعود امام الدولار الامريكي

واصلت العملة المصرية التحسن مقابل الدولار الأميركي، الذي بدأ منذ نحو أسبوعين، ارتفع خلالهما سعر صرف الجنيه بما يقارب العشرين في المئة، فيما اعتبره محللون باتجاه استقرار سعر العملة التي تم تعويمها في نوفمبر الماضي.

وهبط سعر صرف الدولار في أغلب البنوك العاملة في مصر، الثلاثاء، إلى ما دون 16 جنيها للدولار الواحد، في منحى مستمر لتراجع سعر الدولار مؤخرا.

ويعزز ذلك توقعات المسؤولين الاقتصاديين المصريين والمؤسسات الدولية، بما فيها صندوق النقد الدولي، بأن تستقر العملة المصرية قريبا، بعد تقلبات هائلة في سعرها منذ فك ارتباطها بالدولار.

وكان سعر الجنيه المصري هوى بأكثر من النصف، قبل أن يأخذ في التحسن مؤخرا.

وارتفع معدل التضخم في مصر في جانفي إلى أعلى معدل له في نحو عقد من الزمن متجاوزا 28 في المئة، لكن المسؤولين والخبراء يتوقعون تراجعه مع استقرار سعر صرف العملة الوطنية.

وبدأت مصر خطة إصلاح اقتصادي صارمة ضمن اتفاقها مع صندوق النقد الدولي على قرض بنحو 12 مليار دولار.

Skynews arabia

جنوب السودان أول دولة تعلن المجاعة منذ ست سنوات

أُعلنت المجاعة في دولة جنوب السودان، لتصبح بذلك أول دولة تعلن فيه المجاعة منذ ست سنوات. وذكرت الحكومة ومنظمة الأمم المتحدة أن مئة ألف شخص يواجهون الموت جوعا، في حين أصبح أكثر من مليون آخرين على شفا المجاعة.

ويعود السبب في ذلك إلى مجموعة من الأسباب، على رأسها الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي. وثمة تحذيرات من مخاطر المجاعة في كل من اليمن والصومال وشمال شرقي نيجيريا، لكن جنوب السودان كانت الأولى التي تُعلن فيها المجاعة.

وفي الأسبوع الماضي، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن ما يربو على 20 مليون شخص قد يواجهون الموت جوعا، في سلسلة من المجاعات على مدار الأشهر الستة التالية.

وقال كبير الاقتصاديين لدى البرنامج، عارف حسين، إن أسباب عديدة، من بينها الحروب وموجات الجفاف، أدت أن أصبح مسؤولو الإغاثة يتحدثون عن وجود أربعة مجاعات متزامنة في مناطق مختلفة من العالم.

وتابع أنه على الرغم من أن مستويات توزيع المساعدات الإنسانية الدولية سجلت رقما قياسيا غير أنها لم تكن كافية لتقديم الرعاية لجميع المتضررين.

بوتفليقة: سننتصر على أزمتنا الاقتصادية

قال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إن بلاده ستنتصر على الأزمة التي تواجهها حاليا جراء تقلبات الأسواق الدولية، وستصل غدا إلى مصف الدول الناشئة، عبر « ترشيد نفقاتها وتحسين حوكمة البلاد وتجسيد مختلف الإصلاحات المبرمجة، وكذا تعزيز أكثر لقيمة العمل المبجل حتى في الدين الإسلامي ».

وكتب بوتفليقة في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للشهيد، المخلد اليوم السبت 18 فيفري، تلاها عنه مستشاره محمد علي بوغازي، إن بلاده حققت « إنجازات هائلة في ظرف وجيز منها قهر شبح البطالة وترقية الشبكة التربوية والتعليمية، وتشييد ملايين السكنات وعشرات الآلاف من المنشآت الصحية والتربوية، وكذا إنجاز بنية تحتية هامة في جميع القطاعاث. معتبرًا أن هذه « الإنجازات » دلائل عما يمكن أن تجسده البلاد غدا.

وتابع بوتفليقة أنه لم يعد « ممكنا تضليل الشباب الجزائري، وإنهم محصنون ثقافيا وعقائديا وسياسيا ومدركون لمسؤولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم ومستعدين للذود عن الوطن وصون مكتسباته وترقيتها وتطويرها »، مردفا أنه من شروط النجاح في ربح معركة المستقبل هو « الحفاظ على المكتسبات التي أنجزتها الأجيال المتعاقبة ».

كما تحدث الرئيس الجزائري عن أن الشعب « غير مستعد أن ينساق وراء النداأت والمناورات الهدامة التي تصل إليه من وراء البحار وعبر مختلف وسائل الاتصال ».

ودعا بوتفليقة الجزائريين إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية، « في كنف الضمانات التي أقرها الدستور والقانون لاحترام خيارهم الحر والسيد »، متابعًا أن « استرجاع السيادة الوطنية واكتساب الحق في تسيير شؤون البلاد، وكذا حرية القرار الفردي والجماعي في من ينوب عن الشأن العام كلها ثمرات تضحيات جسام تبلورت خاصة في مليون ونصف مليون شهيد ».