الاقتصاد الوطني

النفيضة-سوسة: وزير النقل يُقر مجموعة اجراءات لفائدة الساحل

أكّد وزير النقل أنيس غديرة على هامش زيارته صباح اليوم الاربعاء 18 جانفي 2017  لمدينة النفيضة بولاية سوسة للاحتفال بإحياء الذكرى الستين لإحداث بلدية النفيضة ، أنّ وزارة النقل خصّت منطقة النفيضة بمشاريع مهيكلة تمّ إعطاؤها الأولوية ضمن المخطط الخماسي للتنمية للفترة 2020/2016 وذلك باعتبار أهمية الموقع الاستراتيجي وتوفر البنية التحتية والمخزون العقاري الشاغر.

وقد أكد غديرة في تصريح لزميلتنا ليلى بلطيفة براديو نجمة اف ام، أن أهم هذه المشاريع هو إنجاز مشروع الميناء بالمياه العميقة بالنفيضة وهو من الموانئ التجارية المصنّفة من الجيل الجديد والذي سيمكّن من استقبال السفن الكبيرة التي تصل حمولتها إلى 18000 حاوية.

وقد تمت برمجة إنجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع المتضمّن إنشاء 1500 متر رصيف خلال فترة المخطط الخماسي بتكلفة تقديرية تناهز 2500 مليون دينار،حيث تمّ الانطلاق في إعداد الدراسات الفنية ومن المبرمج الانطلاق في انجاز الاشغال المتعلقة بالقسط الاول مع موفّى سنة 2018 واستكمالها خلال سنة 2021.

كما تضمّن المخطط الخماسي برمجة تطوير الشبكة الحديدية من خلال إحداث خط حديدي جديد لنقل المسافرين والبضائع يربط بين النفيضة والقيروان بتكلفة جملية تقدّر بـ 150مليون دينار تم رصد  حوالي 16 مليون دينار ضمن المخطط الخماسي وذلك بهدف ربط الميناء بالمنطقة اللوجستية والمناطق الداخلية لفكّ العزلة ودعم التنمية الجهوية.

أما بالنسبة للاجرءات التي سيقع اتخاذها لفائدة النقل المخصص لمنطقة الساحل أفاد أنيس غديرة أنه سيقع تدعيم أسطول شركة النقل بالساحل بـ25 حافلة مستعملة و 1108 حافلة جديدة لدعم كل الشركات الجهوية  والوطنية للنقل وذلك في اطار استراتيجية لدعم خدمات النقل بصفة عامة.

عودة الهدوء الى بن قردان وفي الساعات القليلة القادمة بداية انفراج الوضع

إستيقظت مدينة بن قردان على هدوء وحالة من الإستقرار بعد توتر وحالة من الإحتجاجات العارمة مساء أمس السبت، تواصلت لساعات من الليل وبلغت حد المناوشات بين المحتجين والوحدات الأمنية، وذلك تزامنا مع إحتفال الشعب التونسي بذكرى ثورة 14 جانفي.

وستستعيد الحياة نسقها الطبيعي مطلع هذا الأسبوع حسب معتمد بن قردان عمر الكوز، الذي قال إنه خلال الساعات القليلة القادمة ستشهد المدينة إنفراجا للأوضاع مع تفعيل إتفاق تونسي ليبي يقضي في أولى بنوده بعودة النشاط التجاري عبر معبر رأس جدير الحدودي.

وفي مقابل ذلك، يتواصل إعتصام « سيب بن قردان تعيش » بالطريق الرابطة بين بن قردان ورأس جدير، على بعد أربعة عشرة كلم من وسط المدينة، لأكثر من شهر ونصف، حيث يطالب المحتجون بتفعيل إتفاق رسمي يقضي بإستئناف حركة السلع عبر معبر رأس جدير لفك الإعتصام، وفق عادل ناجي الناطق الرسمي بإسم المعتصمين.

وكانت مدينة بن قردان قد إستقبلت وفدا وزاريا إلتقى بممثلين من المعتصمين وبعدد من المواطنين لتهدئة حالة الإحتقان المتنامية بالمنطقة إلى جانب إنعقاد لقاء تونسي ليبي لبحث حل ممكن تعود بمقتضاه حركة إنسياب السلع عبر معبر رأس جدير.

وأدت هذه الجهود سواء منها التونسية الرسمية أو التونسية الليبية إلى إبرام إتفاق يقضي بعودة حركة السلع في غضون الأيام القليلة المقبلة، بالإضافة إلى تفعيل مشاريع معطلة بالمنطقة ومنها إنطلاق أشغال تهيئة المنطقة الصناعية قبل نهاية هذا الشهر، وتهيئة السوق المغاربية، وقرارات إجتماعية وأخرى خاصة بعائلات الشهداء .

سمير بالطيب: لأوّل مرّة.. باخرة محمّلة بالقوارص تنطلق الأسبوع القادم من ميناء صفاقس في إتّجاه موسكو (تصريح)

قال وزير الفلاحة سمير بالطيّب في تصريحه لزميلنا علي بوشوشة بمناسبة افتتاحه خيمة القوارص في حديقة البلفيدار انه سيتمّ في المستقبل تدعيم الأسواق الخارجيّة لبيع القوارص كالسّوق الفرنسيّة التّي تمثّل 90% من صادراتنا من القوارص وغيرها من البلدان الاوروبية.
وكشف بالطيب ان ميناء مرسيليا سيستقبل خلال الايام القادمة 1100 طن من القوارص التونسية واعتبر ان احسن نوعية منتوج هي القوارص التونسية رغم أنّ المغرب بصدد التّسويق لمنتوجاتها بطريقة اكثر نجاعة.
واضاف سمير بالطيب انه سيتم لأوّل مرة تصدير القوارص التونسية في السوق الروسية وذلك عبر حمولة تنطلق يوم 21 جانفي القادم من ميناء صفاقس نحو موسكو.

واعتبر سمير بالطيب ان الفلاحة التقليدية انتهت ولذلك يجب ايجاد طرق توزيع اخرى لتمكين الفلاحين من تسويق منتوجاتهم وثمّن قرار الحكومة بتقديم تسبقة لمجمع الغلال بقيمة مليون دينار لإقتناء الغلال والقوارص لإنقاذها من التلف.

سمير بالطيب: قريبا .. قطار يربط تونس بڨابس لبيع القوارص (تصريح)

صرح وزير الفلاحة سمير الطيب خلال زيارته افتتاحه خيمة القوارص في حديقة البلفيدار ان الوزارة قامت بحملة تحسيسية لدى الوزارات لتحسيسها بأهمية اقتناء منتوج القوارص الذي يشهد صعوبة في الترويج نتيجة وفرة المنتوج. وأضاف بالطيب ان المطاعم الجامعية والمدرسية والمستشفيات والسجون ستقوم بإقتناء كميات هامة من القوارص مما سيساهم في تعديل الاسعار بالإضافة الى انّ سعر البيع سيكون مناسبا للفلاّحين والمستهلكين على عكس اسعار البيع بالسوق المركزية.

وقال وزير الفلاحة في تصريح لزميلنا علي بوشوشة ان المندوبيات الجهوية ستركّز اسواق لبيع المنتوج في كلّ ولاية كما ستقوم الوزارة ببيع المنتوج عبر ما أسماه ‘قطار القوارص ‘ الذي سينطلق من تونس العاصمة وصولا الى ڨابس لتكريس عادة استهلاك القوارص لدى التونسيين حسب تعبيره.

فيصل دربال: من الصعب تحقيق منوال التنمية التي وضعته الحكومة السابقة لهذه الاسباب

أكد فيصل دربال، المستشار الاقتصادي لدى رئيس الحكومة، في ندوة حوارية أنتظمت اليوم السبت بضاحية قمرت، بمناسبة الذكرى السادسة للثورة تحت عنوان « 66 سنوات في مسار الثورة التونسية: الأولويات والتحديات »، أنه لا يمكن تحقيق منوال التنمية الخماسي (2016-2020) الذي وضعته الحكومة السابقة ، نظرا إلى عدة عوامل من أهمها إفتقاره إلى إطار اقتصادي، وقيامه على فرضيات تجاوزتها الأحداث والإمكانيات.

وبين دربال، في تصريح ل (وات)، أن تونس تعاني من عجز في الميزان التجاري يقدر ب6ر12 مليون دينار خاصة مع تركيا والصين، وتعاني من تضخم حجم الدين الخارجي الذي وصل إلى 55 مليون دينار، بالإضافة إلى ضعف الإنتاجية وعدم القدرة على التنافسية في الأسواق الخارجية، وعجز في رأسمال البنوك العمومية ب2 مليار دينار، مما يجعل منوال التنمية المقترح غير قابل للتحقيق.

وأوضح أن تحقيق منوال التنمية، يستوجب تحقيق نسب نمو تصل إلى 7 بالمائة خلال الثلاث سنوات القادمة (2018 و2019 و2020)، حتى يمكن التوصل إلى نسبة النمو المقررة ب 5 المائة في منوال التنمية، ملاحظا أن المؤشرات والدلائل الاقتصادية تؤكد استحالة خلق 58 ألف موطن شغل المقررة في منوال التنمية.

وإعتبر أنه من بين الحلول المقترحة، التركيز على التشغيل وإصلاح المنظومة الجبائية، وإصلاح المنظومة المالية، والتحكم في التوازنات المالية عن طريق إعادة عجز الميزانية إلى مستوى معقول، مؤكدا على ضرورة أن تعود المؤسسات العمومية إلى ربحيتها وأن تقوم الدولة باستخلاص ديونها التي وصفها ب « المهولة ».

وشدد دربال، على أن التحدي الاقتصادي أصعب بكثير من التحدي السياسي، مشيرا إلى أن تونس لئن نجحت في الانتقال السياسي إلا ان الإنتقال الاقتصادي لا يزال هشا نظرا إلى ان « الاقتصاد لا يقبل التنازلات كالسياسة »، وفق تعبيره، ويستوجب إصلاحات « موجعة ».

يشار إلى أن الندوة من تنظيم مركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بتونس.